وبِصَوْمِ غَيْرِ رَمَضَانَ وَيَقَعُ عَمَّا نَوَاهُ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَ) يَنْقَطِعُ تَتَابُعٌ (بِصَوْمِ غَيْرِ رَمَضَانَ) لِأَنَّهُ فَرَّقَهُ بِشَيْءٍ يُمْكِنُ تَحَرُّزُهُ مِنْهُ أَشْبَهَ مَا لَوْ أَفْطَرَ بِلَا عُذْرٍ (وَيَقَعُ) صَوْمُهُ (عَمَّا نَوَاهُ) لِأَنَّهُ زَمَانٌ لَمْ يَتَعَيَّنْ لِلْكَفَّارَةِ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(و) ينقطع التتابع أيضا (بصوم غير رمضان) ؛ لأنه قطع التتابع بشيء يمكنه التحرز منه. أشبه ما لو أفطر من غير عذر، (ويقع) صومه (عما نواه) ؛ لأنه زمان لم يتعين للكفارة.
١٦٬٤١٦
وفي " الترغيب ": هل يفسد أو ينقلب نفلا فيه وفي نظائره؟ وجهان.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.