وَكُرِهَ اسْتِرْضَاعُ فَاجِرَةٍ وَمُشْرِكَةٍ وَحَمْقَاءَ وَسَيِّئَةِ الْخُلُقِ وجَذْمَاءَ وَبَرْصَاءَ
الشروح عليها
(وَكُرِهَ اسْتِرْضَاعُ فَاجِرَةٍ وَمُشْرِكَةٍ وَحَمْقَاءَ وَسَيِّئَةِ الْخُلُقِ) ; لِأَنَّ الرَّضَاعَ يُغَيِّرُ الطِّبَاعَ. (وَ) كُرِهَ اسْتِرْضَاعُ (جَذْمَاءَ وَبَرْصَاءَ) قُلْتُ وَنَحْوَهُمَا مِمَّا يُخَافُ تَعَدِّيهِ.
وَفِي الْمُحَرَّرِ وَبَهِيمَةٍ.
وَفِي التَّرْغِيبِ وَعَمْيَاءَ.
وَفِي الْإِقْنَاعِ وَزِنْجِيَّةٍ. [
(وكره استرضاع فاجرة، و) استرضاع (مشركة، و) استرضاع (حمقاء، و) استرضاع (سيئة الخلق، وجذماء، وبرصاء) .
قال في " الفروع ": وكره أحمد الارتضاع بلبن فاجرة ومشركة.
وكذا حمقاء وسيئة الخلق. وفي " المجرد ": وبهيمة.
وفي " الترغيب ": وعمياء.
انتهى. [
لأن قولها لا يقبل بمجرده . * قوله: (وبرصاء) ؛ أيْ: ونحوها مما يخاف تعدِّيه،
وقال في الإنصاف:(الصواب المنع من إرضاع من به ذلك).
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.