لَا السُّوَرِ، وَالْآيَاتِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(لَا) يَحْرُمُ تَنْكِيسُ (السُّوَرِ، وَ) لَا تَنْكِيسُ (الْآيَاتِ) وَلَا تَبْطُلُ بِهِ ; لِأَنَّهُ لَا يُخِلُّ بِنَظْمِ الْقُرْآنِ، لَكِنَّ الْفَاتِحَةَ يُعْتَبَرُ تَرْتِيبُهَا، وَتَقَدَّمَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(لا السور) يعني: أنه لا يحرم تنكيس السور، (و) لا تنكيس (الآيات) ؛ لأن ذلك لا يخل بنظم القرآن، ولكن
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (لا السور والآيات) ظاهر الاطلاق كراهة تنكيس السور،
٤٩٩
ولو كان بينهما أكثر من ثلاث سور.
وعند أبي حنيفة: أن الكراهة مقيدة بما إذا لم تكن السورتين المنكستين ثلاث سور، بأن كانتا متواليتين، أو كان بينها أقل من ثلاث، كذا نقله بعض الحنفية عنهم .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.