ويُكره وَطؤُها فيها، فإنْ عادَ الدمُ فيها فمشكوكٌ فيه، تصومُ وتصلِّي وتقضي الصومَ المفروضَ ، وهو كحيضٍ فِيما تقدَّم.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ويُكره وَطؤُها فيها، فإنْ عادَ الدمُ فيها فمشكوكٌ فيه، تصومُ وتصلِّي وتقضي الصومَ المفروضَ ، وهو كحيضٍ فِيما تقدَّم.