٦٥٢ - وأجمعوا على أن الحدَّ يقاد به الحرُّ، وإن كان المجني عليه مقعدًا أو أعمى أو أشل [اليدين] (٢) ، والآخر [صحيحًا] (٣) سوي الخلق.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
٦٥٢ - وأجمعوا على أن الحدَّ يقاد به الحرُّ، وإن كان المجني عليه مقعدًا أو أعمى أو أشل [اليدين] (٢) ، والآخر [صحيحًا] (٣) سوي الخلق.