بخلاف مخبره، بقي أن يكون المراد به النهي، فكأنه قال: لا تربوا. وهذا كقوله عليه [الصلاة و] السلام: (لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام) ، وذلك لأن ظاهر اللفظ الخبر،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
بخلاف مخبره، بقي أن يكون المراد به النهي، فكأنه قال: لا تربوا. وهذا كقوله عليه [الصلاة و] السلام: (لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام) ، وذلك لأن ظاهر اللفظ الخبر،