ولأن الثاني غير الأول في اللفظ وإن كان إياه في المعنى؛ قال الله تعالى: {إن علينا جمعه وقرآنه} ، والقرآن هو الجمع.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ولأن الثاني غير الأول في اللفظ وإن كان إياه في المعنى؛ قال الله تعالى: {إن علينا جمعه وقرآنه} ، والقرآن هو الجمع.