ولأن هذا الخبر يقبل إباحة التحريق، وقوله [- صلى الله عليه وسلم -] : (لا تعذبوا بعذاب الله) يقبل الحظر، فالذي يقبل الحظر أولى.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ولأن هذا الخبر يقبل إباحة التحريق، وقوله [- صلى الله عليه وسلم -] : (لا تعذبوا بعذاب الله) يقبل الحظر، فالذي يقبل الحظر أولى.