وقد ذكر فيه الدارقطني من طريق آخر: أنه طلب القصاص فيها، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُستفاد من الجرح حتى يبرأ. وروي في هذه القصة أنه طلب القصاص فرده،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وقد ذكر فيه الدارقطني من طريق آخر: أنه طلب القصاص فيها، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُستفاد من الجرح حتى يبرأ. وروي في هذه القصة أنه طلب القصاص فرده،