أبي
التجريدالحنفيةالمسائل ٤٣٬٦٨٩ إلى ٤٣٬٦٩٧
-
١/٥٦٤٠١/٥٦٤٠
شَيبة مسندا وغلطا فيه،
-
والصحيح أنه مرسل عمرو بن دينار رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. كما رواه أحمد بن حنبل [رحمه الله] وغيره عن ابن عُلَيِّة.
-
وقد ذكر فيه الدارقطني من طريق آخر: أنه طلب القصاص فيها، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُستفاد من الجرح حتى يبرأ. وروي في هذه القصة أنه طلب القصاص فرده،
-
ثم طلب فرده، ثم طلب الثالثة فأقاده. فيجوز أن يكون استقاد في الثالثة لأن الجرح اندمل.
-
وذكر حديث ابن جُريج عن عمرو
-
١/٥٦٤١١/٥٦٤١
ابن شعيب عن أبيه عن جده: أن رجلًا طُعِن بقرن في ركبته، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أقدني، فقال: حتى تبرأ،
-
ثم جاء إليه فقال: أقدني، فأقاده.
-
ثم جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله عرجت. فقال: (قد نهيتك فعصيتني فأبعدك الله وبطل (عرجك) )،
-
ثم نهى (- صلى الله عليه وسلم -) أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه. فهذا يدل أن النهي متأخر عن القصة التي ذكروها.