فلو كانت هذه القصة بعد هذا لسبح به ذو اليدين ولم يتكلم، ولكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينكر عليه ترك التسبيح إلى غيره، كما روي أنه دخل المسجد وأبو بكر يصلي بالناس فصفقوا، فأنكر عليهم [ترك التسبيح إلى غيره] [فقال] : (إنما التصفيق للنساء والتسبيح للرجال) ، فإنكار الكلام أولى.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد