المسألة ٤٬٨٧٤التجريدالحنفيةج ١ ص ٦٦٨ج ١ ص ٦٦٨ فلو كان [ذلك] مسنونا لم يتركه عند سببه. ولأن من أعظم نعم الله تعالى على الإنسان هدايته إلى الإسلام، وقد كانوا يسلمون على يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعده عند صحابته، ولم ينقل عن أحد منهم أنه أمر من أسلم بالسجود. اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: الصلاةالمقارنة