المسألة ٤٬٨٧٥التجريدالحنفيةج ١ ص ٦٦٨ج ١ ص ٦٦٨ ولا يقال: إن ما ليس بواجب يجوز تركه؛ لأن ما كان مسنونا لم يستحب تركه عند وجود سببه. ولأنه ركن من أركان الصلاة [فلا يسن لأجل الشكر، كالركوع. ولأنها سجدة لا يقوم الركوع مقامها فلا تشرع في غير الصلاة] ، كالسجود عند/ طلب الرزق وسؤال الحاجة. اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: الصلاةالمقارنة