والدليل على الفصل الأول: قوله تعالى: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} ، والمراد به: الظهر، وهذا عام في جميع الأوقات.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
والدليل على الفصل الأول: قوله تعالى: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} ، والمراد به: الظهر، وهذا عام في جميع الأوقات.