فلا حجة فيه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الإيمان بضع وسبعون خصلة، أدناها إماطة الأذى عن الطريق) ، فسمى ذلك إيمانا.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فلا حجة فيه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الإيمان بضع وسبعون خصلة، أدناها إماطة الأذى عن الطريق) ، فسمى ذلك إيمانا.