وإن وصى بطعام معين فخلطه بغيره، كان رجوعاً، لأنه جعله على صفة لا يمكن تسليمه. وقال أبو الخطاب: ليس برجوع.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وإن وصى بطعام معين فخلطه بغيره، كان رجوعاً، لأنه جعله على صفة لا يمكن تسليمه. وقال أبو الخطاب: ليس برجوع.