فإن قطع قراءتها بذكر كثير، أو سكوت طويل عامداً، أعادها وإن فعل ذلك ناسياً، أو كان الذكر أو السكوت يسيراً، أتمها لأن الموالاة لا تفوت بذاك.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فإن قطع قراءتها بذكر كثير، أو سكوت طويل عامداً، أعادها وإن فعل ذلك ناسياً، أو كان الذكر أو السكوت يسيراً، أتمها لأن الموالاة لا تفوت بذاك.