فلا يكون للبائع شيء. وهذا نَصَّ على ذكره المالكية، والبعلي (٣) من الحنابلة (٤) ، وكأن تسميته بالعربون تسمية مجازية، وليست حقيقة.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فلا يكون للبائع شيء. وهذا نَصَّ على ذكره المالكية، والبعلي (٣) من الحنابلة (٤) ، وكأن تسميته بالعربون تسمية مجازية، وليست حقيقة.