ابن قاسم (١٣٩٢ هـ) حيث يقول عن مسألتنا: "وهذا الأدب متفق على استحبابه " (٢) ، ويبدو أنها عبارة النووي، إلا أنه لم يشرْ لذلك.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ابن قاسم (١٣٩٢ هـ) حيث يقول عن مسألتنا: "وهذا الأدب متفق على استحبابه " (٢) ، ويبدو أنها عبارة النووي، إلا أنه لم يشرْ لذلك.