النتيجة: من خلال المناقشة السابقة يظهر أن ابن قدامة رحمه اللَّه تعالى ربما يقصد نفي الخلاف في المذهب، خصوصًا أنه لم يستخدم عبارته المعتادة في حكاية الإجماع: (لا أعلم فيه خلافًا) ، فلعله يريد نفي الخلاف في المذهب، واللَّه أعلم.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد