الكتب موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي المبحث الثاني التعريف ببيت مال المسلمين المسألة ٢٨٬٠٤٩
ولم يكن بيت المال موجودًا في عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأول من اتخذ بيت مال الخليفة الراشد عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-، وذلك بسبب الفتوحات العظيمة التي تمت في عهده، والخيرات التي تدفقت على الدولة الإسلامية.
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
المسألة السابقة، ٢٨٬٠٤٨قال الماوردى: "كل مال استحقه المسلمون، ولم يتعين مالكه منهم، فهو من حقوق بيت المال، فإذا قُبض صار بالقبض مضافًا إلى حقوق بيت المال، سواء أُدخل إلى حرزه، أو لم يدخل؛ لأن بيت المال عبارة عن الجهة لا عن المكان، وكل حق وجب صرفه في مصالح المسلمين فهو حق على بيت المال، فإذا صرف في جهته صار مضافًا إلى الخراج من بيت المال، سواء خرج من حرزه، أو لم يخرج؛ لأن ما صار إلى عمال المسلمين، أو خرج من أيديهم، فحكم بيت المال جار عليه في دخله إليه وخرجه" (٢) . المسألة التالية، ٢٨٬٠٥٠ فقد روى ابن سعد في طبقاته أن أبا هريرة -رضي اللَّه عنه- قَدِم على عمر -رضي اللَّه عنه- من البحرين، قال أبو هريرة: فلقيته في صلاة العشاء الآخرة، فسلمت عليه، فسألني عن الناس،