وخالف المالكية في قولٍ غير مشهورٍ عندهم بشرط أن يكون عمدًا (٣) ، وخالف الحنابلة مطلقًا، دون التقييد بالعمد في رواية (٤) ، فقالوا بوجوب مسحهما، مما يعني عدم صحة الطهارة بدونه.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وخالف المالكية في قولٍ غير مشهورٍ عندهم بشرط أن يكون عمدًا (٣) ، وخالف الحنابلة مطلقًا، دون التقييد بالعمد في رواية (٤) ، فقالوا بوجوب مسحهما، مما يعني عدم صحة الطهارة بدونه.