إذ هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، فقال: " ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟ ". قال: أصابتني جنابة ولا ماء، قال: " عليك بالصعيد؛ فإنه يكفيك "،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
إذ هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، فقال: " ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟ ". قال: أصابتني جنابة ولا ماء، قال: " عليك بالصعيد؛ فإنه يكفيك "،