الشافعية -في وجه عندهم- (١) ، وقال عنه النووي بأنه شاذ (٢) ، أنه لا يجوز التداوي بشيء من النجاسات مطلقًا، وقد علمنا أنهم يرون نجاسة أبوال مأكول اللحم (٣) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
الشافعية -في وجه عندهم- (١) ، وقال عنه النووي بأنه شاذ (٢) ، أنه لا يجوز التداوي بشيء من النجاسات مطلقًا، وقد علمنا أنهم يرون نجاسة أبوال مأكول اللحم (٣) .