ولا كفارة عليه كما هو مذهب الحنفية (٩) ، والشافعية (١٠) ، والحنابلة (١١) ؛ وذلك لأن النص إنما ورد في الجماع فقط، وما سواه ليس في معناه؛ لأن الجماع أغلظ.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ولا كفارة عليه كما هو مذهب الحنفية (٩) ، والشافعية (١٠) ، والحنابلة (١١) ؛ وذلك لأن النص إنما ورد في الجماع فقط، وما سواه ليس في معناه؛ لأن الجماع أغلظ.