وذلك لأن النظرة الواحدة لا تفسد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((لك الأولى وليست لك الآخرة) ) (١٤) . والإنسان لا يستطيع اجتناب هذا،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وذلك لأن النظرة الواحدة لا تفسد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((لك الأولى وليست لك الآخرة) ) (١٤) . والإنسان لا يستطيع اجتناب هذا،