ذهب أكثر أهل العلم إلى أن من استقاء متعمدا، فقد أفطر (١) ، ويلزمه القضاء ولا كفارة عليه (٢) ، وأجمعوا على أنَّ من غلبه القيء فلا شيء عليه (٣) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ذهب أكثر أهل العلم إلى أن من استقاء متعمدا، فقد أفطر (١) ، ويلزمه القضاء ولا كفارة عليه (٢) ، وأجمعوا على أنَّ من غلبه القيء فلا شيء عليه (٣) .