أنه أفرد ذكر استقبال القبلة بعد قوله: ((من صلى صلاتنا) ) مع كونه داخلا فيها، لأنه من شرائطها، وذلك للتنبيه على تعظيم شأن القبلة وعظم فضل استقبالها، وهو غير مقتصر على حالة الصلاة، بل أعم من ذلك، ويدخل في ذلك الذبيحة (٨) .
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد