وَقد يضمر الْحَرْف فَيكون حَالفا كَقَوْلِه الله لَا أفعل كَذَا
الشروح عليها
"وقد يضمر الحرف فيكون حالفا كقوله الله لا أفعل كذا" لأن حذف الحرف من عادة العرب إيجازا ثم قيل ينصب لانتزاع الحرف الخافض
وقيل يخفض فتكون الكسرة دالة على المحذوف
وكذا إذا قال لله في المختار لأن الباء تبدل بها قال الله تعالى: ﴿آمَنْتُمْ لَهُ﴾ أي آمنتم به.
وقال أبو حنيفة رحمه الله : إذا قال وحق الله فليس بحالف وهو قول محمد رحمه الله وإحدى الروايتين عن أبي يوسف رحمه الله
وعنه رواية أخرى أنه يكون يمينا لأن الحق من صفات الله تعالى وهو حقيته فصار كأنه قال والله الحق والحلف به متعارف ولهما أنه يراد به طاعة الله تعالى إذ الطاعات حقوقه فيكون حلفا بغير الله قالوا
ولو قال والحق يكون يمينا
ولو قال حقا لا يكون يمينا لأن الحق من أسماء الله تعالى والمنكر يراد به تحقيق الوعد.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.