وَأَن تترسوا بصبيان الْمُسلمين أَو بالآسارى لم يكفوا عَن رميهم ويقصدون بِالرَّمْي الْكفَّار
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
"وإن تترسوا بصبيان المسلمين أو بالأسارى لم يكفوا عن رميهم" لما بينا "ويقصدون بالرمي الكفار" لأنه إن تعذر التمييز فعلا فلقد أمكن قصدا والطاعة بحسب الطاقة وما أصابوه منهم لا دية عليهم ولا كفارة لأن الجهاد فرض والغرامات لا تقرن بالفروض
١٬١٤٢
بخلاف حالة المخمصة لأنه لا يمتنع مخافة الضمان لما فيه من إحياء نفسه
١٬١٤٣
أما الجهاد فمبني على إتلاف النفس فيمتنع حذار الضمان.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.