وَلَا بَأْس بعيادة الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيّ
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
قال: "ولا بأس بعيادة اليهودي والنصراني" ؛ لأنه نوع بر في حقهم، وما نهينا عن ذلك، وقد صح أن النبي عليه الصلاة والسلام عاد يهوديا مرض بجواره.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.