وَإِن كَانَ مُسَافِرًا لَا يستضر بِالصَّوْمِ فصومه أفضل وَإِن أفطر جَازَ
الشروح عليها
الهدايةالمرغيناني
"وإن كان مسافرا لا يستضر بالصوم فصومه أفضل وإن أفطر جاز" لأن السفر لا يعرى عن المشقة فجعل نفسه عذرا
٣٢٥
بخلاف المرض فإنه قد يخف بالصوم فشرط كونه مفضيا إلى الحرج وقال الشافعي رحمه الله الفطر أفضل لقوله ﷺ "ليس من البر الصيام في السفر" .
ولنا أن رمضان أفضل الوقتين فكان الأداء فيه أولى وما رواه محمول على حالة الجهد
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.