ووقت الاختبار قبل البلوغ
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ووقت الاختبار قبل البلوغ) لقوله تعالى: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى} فظاهرها: أن ابتلاءهم قبل البلوغ؛ لأنه سمَّاهم يتامى، وإنما يكون ذلك قبل البلوغ، ومدَّ اختبارهم إلى البلوغ بلفظ:"حتى" فدلَّ على أنه قبله؛ ولأن تأخيره إلى البلوغ يفضي إلى الحَجْر على البالغ الرشيد؛ لكونه ممتدًا حتى يختبر، ويُعلم رُشده.
(ولا يُختبر إلا المراهق المميز، الذي يَعرف البيع والشراء، والمصلحة والمفسدة) وإلا؛ أدَّى إلى ضياع المال وحصول الضرر
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.