فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(فأما المقسوم المحدود، فلا شُفعة لجاره فيه) لما تقدم.

٧٬٦٢٣

وأما حديث: "الجار أحقُّ بصَقبهِ" رواه البخاري وأبو داود (٢) ،

٧٬٦٢٤

قال في "القاموس" (٣) : أي: بما يليه ويقرب منه. وحديث: "جَارُ الدَّارِ أحقُّ بالدارِ" رواه الترمذي (٤) وقال: حسن صحيح. وحديث: "الجارُ أحقُّ بِشُفعةِ جارِهِ، يُنتظرُ بها إذا كان غائبًا، إذا كان طريقُهما واحدًا" رواه الترمذي وحسَّنه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

. . فقد أجيب عن الأول بوجهين:

أحدهما: أنه أَبهم الحق ولم يُصرِّح به، فلم يجز أن يُحمل على العموم.

٧٬٦٢٥

والثاني: أنه محمول على أنه أحق بالفناء الذي بينه وبين الجار ممن ليس بجار، أو يكون مرتفقًا به.

وعن الثاني: بأن الحسن رواه عن سَمُرة، وأهل الحديث اختلفوا في لقاء الحسن له،

٧٬٦٢٦

ومن أثبت لقاءه إياه قال: إنه لم يرو عنه إلا حديث العقيقة،

٧٬٦٢٧

ولو سلم لكان عنه الجوابان المذكوران.

وعن الثالث: بأن شُعبة قال: سها فيه عبد الملك بن سليمان الذي الحديث من روايته،

٧٬٦٢٨

وقال الإمام أحمد : هذا الحديث منكر.

٧٬٦٢٩

وقال ابن معين : لم يروه غير عبد الملك، وقد أنكر عليه. ثم يحتمل أن المراد بالجار في الأحاديث: الشريك، فإنه جار - أيضًا -، لأن اسم الجوار يختص بالقريب، والشريك أقرب من اللصيق، فكان أحق باسم الجوار، وقد أطلقت العرب على الزوجة جارة؛ لقربها.

قال الأعشى :

أجارتنا بِيني فأنتِ طالقه

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.