ولو قال لك وديعة ثم أدعى ظن البقاء ثم علمت تلفها لم يقبل قوله
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولو قال) إنسان لآخر: (لك عندي (٢) وديعة، ثم ادَّعى) المُقِر (ظنَّ البقاء) أي: قال: كنت أظنها باقية (ثم علمت تَلَفها، لم يُقبل قوله) لأنه رجوع عن إقرار بحقٍّ لآدمي،
٧٬٧٨٤
وقال القاضي: يُقبل، ويأتي في الإقرار ما فيه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.