فإن عادوا إليها كانوا أحق بها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن عادوا) أي: الحافرون (إليها، كانوا أحقَّ بها) من غيرهم؛ لأنهم لم يحفروها إلا لأنفسهم،
٧٬٨٢٤ومن عادتهم الرحيل والرجوع، فلم تزل أحقيتهم بذلك.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.