فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(وإن وقف) إنسان (على عَقِبه) أو عَقِب غيره (أو نسله، أو ولد ولده، أو ذريته، دخل فيه) أي: الوقف (ولد البنين، وإن نزلوا) لتناول اللفظ لهم (ولا يدخل) فيه (ولد البنات بغير قرينة) لأنهم لا ينتسبون إليه (كما تقدم (٢) ).

٨٬٣٠٢

وعنه : يدخلون، قَدَّمها في "المُحرَّر" و"الرعاية" واختارها أبو الخطَّاب في "الهداية" لأن البنات أولادهُ، وأولادُهن أولادُ أولادِه حقيقة؛ لقوله تعالى:{وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ. . .} إلى قوله: {وَعِيسَى} وهو ولد بنته، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ. . ." الحديث، يعني الحسن؛ رواه البخاري .

٨٬٣٠٣

قال في "الشرح": والقول بدخولهم أصح وأقوى دليلًا. انتهى.

وأُجيب عن الحديث بأنه على المجاز؛ بدليل قوله تعالى:{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} وعن الآية، بأن إدخال عيسى في الذُّرية لأنه لا أب له.

وأصل النسل: من النُّسَالة، وهي شعر الدابة، إذا سقط عن جسدها.

وأعقب الرجل: ترك عقبًا، وعقَّب إذا خلَّف.

والذرية: من ذرأ الله الخلق، أي: خلقهم، أبدلت الهمزة ياء،

٨٬٣٠٤

وقيل: من ذَرَّ الله الخلقَ، أي: نشرهم. وقيل غير ذلك.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.