فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(وهو) أي: الأذان (أفضل من الإقامة) لزيادته عليها، (و) أفضل (من الإمامة) .

ويدل لفضل الأذان أحاديث كثيرة،

منها:

حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو يعلم الناسُ ما في النداءِ، والصفِّ الأولِ، ثم لم يجدُوا إلا أن يستَهِمُوا عليهِ لاستَهَمُوا عليه" متفق عليه .

وحديث معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول:"المؤذنُونَ أطولُ الناسِ أعناقًا يومَ القيامةِ" رواه مسلم .

وحديث ابن عباس مرفوعًا قال:"من أذَّن سبع سنينَ محتسِبًا كتبتْ لهُ براءةٌ من النارِ" رواه ابن ماجه .

ويشهد لفضلِ الأذان على الإمامة، حديث أبي هريرة يرفعه:"الإمامُ ضامِنٌ، والمؤذن مؤتمَنٌ، اللهم أرشد الأئِمةَ، واغفر للمؤذنينَ" رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والأمانة أعلى من الضمان، والمغفرة أعلى من الإرشاد، وإنما لم يتول النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وخلفاؤه من بعده الأذان لضيق وقتهم عنه، قال عمر:"لولا الخليفى لأذنْتُ".

١٬٢٠٩

قال في "الاختيارات": وهما أفضل من الإمامة، وهو أصح الروايتين عن أحمد، واختيار أكثر الأصحاب.

١٬٢١٠

وأما إمامته - صلى الله عليه وسلم - وإمامة الخلفاء الراشدين، فكانت متعينة عليهم, فإنها وظيفة الإمام الأعظم، ولم يمكن الجمع بينها وبين الأذان، فصارت الإمامة في حقهم أفضل من الأذان، لخصوص أحوالهم،

١٬٢١١

وإن كان لأكثر الناس الأذان أفضل.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.