ولا يستحب تقدمه قبل الوقت كثيرا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(قبل الوقت كثيرًا) لما في "الصحيح" من حديث عائشة قال القاسم: "ولم يكنْ بين أذانهما، إلا أن ينزل ذا ويرقى ذا".
قال البيهقي : مجموع ما روي في تقدم الأذان قبل الفجر، إنما هو بزمن يسير،
١٬٢٦٨
وأما ما يفعل في زماننا من الأذان للفجر من الثلث الأخير، فخلاف السنة إن سلم جوازه، وفيه نظر. قاله في "المبدع".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.