فأن عاد فاستلحقه عاد الولاء إلى موالي الأب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فاستلحقه) لحقه و (عاد الولاء إلى موالي الأب) لعود النسب إليه.
وعُلم مما تقدم: أن لجَرِّ الولاء ثلاثة شروط:
أن يكون الأب رقيقًا حين ولادة أولاده من زوجته التي هي عتيقة لغير سيده.
٩٬٢١٣
وأن تكون الأم مولاة، فإن كانت حُرَّة الأصل، فلا ولاء على ولدها بحال،
٩٬٢١٤
وإن كانت أمة فولدها رقيق لسيدها،
٩٬٢١٥
فإن أعتقهم، فولاؤهم له مطلقًا لا ينجر عنه بحال.
٩٬٢١٦
وأن يعتق العبدَ سيدُه، فإن مات على الرق، لم ينجر الولاء بحال.
٩٬٢١٧
فإن اختلف سيد العبد، ومولى الأم في العبد بعد موته، فقال سيده: مات حرًا بعد جر الولاء، وأنكر ذلك مولى الأم، فالقول قوله؛ لأن الأصل بقاء الرق، ذكره أبو بكر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.