فأن عاد المعسر فأعتقه وادعاه ثبت له
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن عاد المعسر، فأعتقه وادعاه) أي: فاعترف أنه كان أعتق حصته (ثبت له) ولاء حصته؛ لأنه لا منازع له فيه.
٩٬٢٦٢
وإن عاد الموسر، واعترف بإعتاق نصيبه، وصدَّقه المعسِر مع إنكار المعسر لعِتق نصيبه، عتق نصيب المعسِر أيضًا، وعلى الموسر غرامة نصيب المعسر، وثبت له الولاء على جميعه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.