وله التسري بما شاء من الأماء ولو كتابيات من غير حصر
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وله) أي: الرجل (التسرِّي بما شاء من الإماء، ولو) كُنَّ (كتابيات، من غير حَصْر)
٩٬٨٠٧
لقوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}؛ ولأن القسم بينهن غير واجب، فلم ينحصرن في عدد.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.