وليس للحر أن يجمع بين أكثر من أربع ولا للمرأة أن تتزوج أكثر من رجل
الشروح عليها
(وليس للحُرِّ أن يجمع بين أكثر من أربع) زوجات؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لغيلان بن سَلَمة حين أسلم وتحته عشر نسوة:"أمسِكْ أربعًا، وفارِقْ سائرَهُنَّ"،
وقال نوفل بن معاوية: "أسلمتُ وتحتي خمسُ نسوةٍ، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "فارِقْ واحدةً منهنَّ" رواهما الشافعي في "مسنده".
وإذا مُنِعَ من استدامة زيادة على أربع، فالابتداء أولى، وقوله تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} أُريد به التخيير بين اثنتين، وثلاث، وأربع، كما قال سبحانه وتعالى:{أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} ولم يُرِد أن لكلٍّ تسعةَ أجنحة،
ولو أراد ذلك لقال: تسعةً ، ولم يكن للتطويل معنىً،
ومَن قال غير ذلك، فقد جهل اللغة العربية. (ولا للمرأة أن تتزوج أكثرَ من رَجُلٍ) لقوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ}.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.