والعورة سوءة الإنسان وكل ما يستحى منه:
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والعورة سوأة الإنسان) أي: قبله ودبره. قال تعالى:{فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا} (وكل ما يستحى منه) على ما يأتي تفصيله، سميت عورة، لقبح ظهورها، ثم إنها تطلق على ما يجب ستره في الصلاة، وهو المراد هنا، وعلى ما يحرم النظر إليه، ويأتي في النكاح
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.