وليس لها أن تطلق إلا ماداما في المجلس ولم يتشاغلا بما يقطعه إلا أن يجعل لها أكثر من ذلك
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وليس لها) أي: للمقول لها: "اختاري" (أن تُطَلِّق إلا ما داما في المجلس، ولم يتشاغلا بما يقطعه) عُرفًا، رُوي ذلك عن عمر ، وعثمان ، وابن مسعود ، وجابر ؛ لأنه خيار تمليك؛ فكان على الفور، كخيار القَبول.
١٠٬٤٩٤
وأما قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لعائشة:"إني ذاكرٌ لك أمرًا، فلا عليك ألَّا تعجلي حتى تستأمري أبويك". فإنه جعل لها الخيار على التراخي،
١٠٬٤٩٥
وأما: طَلِّقي نفسك، و: أمركِ بيدكِ؛ فتوكيل، والتوكيل يعمُّ الزمان، ما لم يقيده بقيد؛
١٠٬٤٩٦
بخلاف مسألتنا. (إلا أن يجعل إليها (٥) أكثر من ذلك) بأن يقول لها؛ اختاري نفسكِ يومًا، أو أسبوعًا، أو شهرًا ونحوه، فتملكه إلى انقضاء ذلك.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.