ويحرم وهو كبيره إسبال شيء من ثيابه ولو عمامة خيلاء في غير حرب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويحرم، وهو) أي: الإسبال (كبيرة) للوعيد عليه الآتي بيانه في الخبر (إسبال شيء من ثيابه، ولو عمامة خيلاء) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "من جر ثوبه خيلاءَ لم ينظر اللهُ إليهِ" متفق عليه . وحديث ابن مسعود:"من أسبَل إزارَهُ في صلاتهِ خيلاءَ، فليسَ من الله في حلٍّ، ولا حرام" رواه أبو داود (في غير حرب) لما ووي أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - "حين رأى بعضَ أصحابه يمشي بين الصفيْنِ يختالُ في مشيَتِهِ قال: إنها لمشيةُ يبغضُها الله إلا في هذا الموطنِ" وذلك لأن الخيلاء غير مذموم في الحرب.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.