وإذا قال أنت طالق ثلاث فثلاث كنيتها بانت طالق ثلاثا أو طالق الطلاق
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإذا قال) لزوجته: (أنت طالق. ونوى ثلاثًا؛ فثلاث) لأنه نوى بلفظه ما يحتمله، فوقع، كقوله: أنت طالق ثلاثًا؛ ولأن:"طالق" اسمُ فاعل، وهو يقتضي المصدرَ كما يقتضيه الفعل، والمصدر يقع على القليل والكثير (كنيَّتِها) أي: الثلاث (بـ: أنت طالق طلاقًا (١) ، أو): أنت (طالق الطلاق. وعنه) أي: عن أحمد : يقع
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.