ويحسن تطويل كم الرجل إلى رؤس أصابعه أو أكثر يسيرا وتوسيعه قصدا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويحسن) وقال في "الإنصاف"، عن جماعة من الأصحاب: يسن. وجزم به في "شرح المنتهى" (تطويل كم الرجل إلى رؤوس أصابعه، أو أكثر يسيرًا) ، لحديث أسماء بنت يزيد قالت: "كانت يدُ كمِّ قميصِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إلى الرسغِ" رواه أبو داود (١) .
وعن ابن عباس قال: "كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يلبس قميصًا قصير اليدين، والطولِ" رواه ابن ماجه . (وتوسيعه قصدًا) أي: باعتدال من غير إفراط، فلا تتأذى اليد بحر، ولا برد، ولا يمنعها خفة الحركة والبطش.
١٬٤٣٢
قال ابن القيم : وأما هذه الأكمام الواسعة الطوال، التي هي كالأخراج، وعمائم كالأبراج، فلم يلبسها - صلى الله عليه وسلم - هو، ولا أحد من أصحابه، وهي مخالفة لسنته،
١٬٤٣٣
وفي جوازها نظر، فإنها من جنس الخيلاء.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.