وإن قال نصف طلقة وثلث طلقة وسدس طلقة طلقت ثلاث
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن قال) : أنت طالق (نصفَ طلقة، وثُلُث طلقة، وسُدس طلقة؛ طَلَقت ثلاثًا) لأن هذا اللفظ يُفهم منه أن كل جزء من طلقة غير التي منها الجزء الآخر، إذ لو أراد إضافتها إلى طَلْقة واحدة، لم يَحتج إلى تكرار لفظها، فلما كرَّره علمنا أنه لفائدة، ولا
١٠٬٥٢٨
فائدة له سوى هذا، فحملناه عليه.
١٠٬٥٢٩
وإذا كان كل جزء من طلقة، كَمّلَتِ الثلاث.
١٠٬٥٣٠
ومن قال لزوجته: أنتِ طلقة، أو نصف طلقة، أو ثلث طلقة، ونحوه، أو: أنتِ نصف طالق، أو ثلث طالق ، ونحوه؛ وقع بها طلقة، بناء على ما تقدم من أنَّ: أنت الطلاق، صريح.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.