إلا في قوله غدا أو يوم السبت فلا يدين ولا يقبل حكما
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(إلا في قوله) : أنتِ طالق (غدًا، أو يوم السبت، فلا يُديَّن، ولا يُقبل حكمًا) إذا قال: أردت آخرهما، أو وسطهما، ونحوه؛ لأنه مخالف لمقتضى اللفظ، إذ مقتضاه الوقوع في كل جزء منه، ليعمّ جملته.
كما لو قال: لله عليَّ أن أصوم رجب؛ لزمه صومه جميعه، ولا يكون واقعًا في جميعه؛ إلا إذا وقع من أوله،
١٠٬٥٧٠
بخلاف ما لو قال: في غدٍ، أو في يوم السبت،
١٠٬٥٧١
فإن مقتضاه الوقوع في جزء منه، وهو صادق بجميع أجزائه.
١٠٬٥٧٢
وكذلك لو قال: لله عليَّ أن أصوم في رجب، أجزأه يوم منه. أشار إليه ابن الزَّرِيرَاني في "فروقه" نقلًا عن أبيه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.